الثلاثاء، 1 مارس، 2011

ثورة برائحة البخور

النساء يتمردن على تهميش وإقصاء النظام الحالي
مارس النظام الحاكم في اليمن (حالياً) كافة أشكال التهميش والإقصاء ضد المرأة طوال فترة حكمه ولم يكتفي بذلك بل لقد تعمد استخدمهن في المكايدات السياسية ضد خصومه كان أخر تلك المكايدات والمزايدات ما تضمنه التعديلات الدستورية التي كان النظام يطمح بإجرائها قبل اندلع ثورة الشباب المباركة.
ويبدو أن المرأة اليمنية قد سئمت وملت لعب دور المصوت في الانتخابات فقط كما كان سابقاً فهاهي تشارك بكل ما لديها من قوة وعزيمة في صناعة ثورة الشباب فلم يكتفين بالمشاركة بالحضور إلى ميادين الثورة بل لقد تصدرن الخطوط الأمامية كباقي الذكور فلا تخلو لجنة منهن فقد سرعن عدد من الشابات إلى الاشتراك في اللجان الخدمية والإعلامية والأمنية (التي شكلها الثوار لحماية وتنظيم ثورتهم) وبذلك أصبحت المرأة اليمنية رقماً حقيقياً لا يمكن تجاهله في اليمن الجديد الذي يحلم به الشباب.

هناك تعليق واحد: